أحمد صدقي شقيرات

293

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

الجيش العثماني بدأ يغير من الموازين في داخل الدولة العثمانية ، وعندما تصل الأمور إلى عام 1326 ه - 1908 م ، ثم تجنيد معظم ضباط الجيش الثالث العثماني المرابط في سلانيك ومكدونيا ، وبدءوا الضغط القوي على السلطان عبد الحميد الثاني ، وحدثت كثير من الوقائع « 13 » ، أجبر السلطان عبد الحميد الثاني بعضها ، على إعلان المشروطية الثانية ( إعادة العمل بالقانون الأساسي وإجراء انتخابات ) في 23 جمادى الأولى 1326 ه - 23 تموز 1908 م ، وعدلت بعض البنود في القانون الأساسي ،

--> والعسكرية التي منيت بها الدولة خلال الفترة السابقة من حكم الاتحاديين ، وتولى الأمور خلال تلك الفترة اللاسابقة من حكم الاتحاديين ، وتولي الأمور خلال تلك الفترة حزب الائتلاف والحرية والأحزاب المعارضة الأخرى للاتحاديين ، ولكن الاتحاديين عادوا إلى السلطة بقوة السلاح في أعقاب حادثة اقتحام الباب العالي ، وبدأت الحكومات العثمانية في خلال الفترة 1331 - 1336 ه - 1913 - 1918 م ، هي حكومات اتحادية ، وقد شكل الاتحاديون خلال تلك الفترة التي الحرب العالمية الأولى ، شكلوا لجنة ثلاثية حكمت الدولة العثمانية ، حكما عسكريا قاسيا ، وتكونت من : ( * * ) طلعت بك ( باشا ) : تولى أمور أمن والداخلية ، وقد عين ناظرا للداخليرية ، وبعد ذلك أصبح صدرا أعظما . ( * * ) أنور بك : وتولى أمور الجيش ، حيث عين وكيلا لرئيس هيئة أركان الجيش العثماني ( أو القائد العام ) ثم عين نظارا للحربية . ( * * ) جمال باشا : الذي تولى أمور الأسطول ، حيث عين ناظرا للبحرية ، ثم حكاما عاما للولايات العربية في بلاد الشام . وقد قاده هذه الجنة الدولة العثمانية ، في الحرب العالمية الأول وأدت إلى هزيمة ساحقة لهذه الدولة ، وبالتالي أدى هذا الأمر إلى زوال الدولة العثمانية من الوجود ، وقد استمر الاتحاديون في الحكم حتى عام 1336 ه : 1918 م ، حيث سقطت حكومة طلعت باشا في أعقاب هدنة مندروس ، وغادر زعماء الاتحاد والترقي البلاد لتبقى الدولة العثمانية لتلاقي مصيرها وقد تحدثنا عن مجمل هذه الأمور في أمور في إمكان متفرقة من ترجمات شيوخ الإسلام المختلفة انظر : السلطان عبد الحميد الثاني ، ص 270 - 275 ، موسوعة السياسة ، ج 1 ، ص 375 ، ص 74 ، 81 - 82 ، ص 3 ، ص 785 ، تاريخ الإدارة العثمانية ، ص 41 - 42 ، السلطان عبد الحميد الثاني ( آخر السلاطين ) ، ص 44 - 47 ، تاريخ سلاطين آل عثمان ، ص 166 - 171 ، دراسات في التاريخ العثماني ، ص 276 - 303 ، Turkinge'de Siyasal Partiler , C 1 S 19 - 37 , C 3 ( كامل المجلد ) وهناك الكثير جدا عن الاتحاد والترقي في المصادر العربية والتركية والأجنبية . ( 13 ) - انفجر الموقف بالشرارة الأولى التي انطلقت في مناستر ( مقر قيادة الجيش الثالث ) في جمادي الآخرة 1326 ه - تموز 1980 م ، عندما اغتيل قائد الجيش القرن الأول شمسي باشا الاناووطين على يد الملازم عاطف بك أحد فدائي الاتحاد والترقي ، وتبع ذلك تمرد الجيش الثالث بقيادة احمد ينازي قائد جصن " رسنه " في ( وسط البلقان ) ، والذي قام بالسيطرة على مركز البريد في رسنه ، واخذ يطالب السلطان عبد الحميد الثاني بإعادة العمل بالقانون الأساسي ، وتبع ذلك تحركات شعبية في استانبول وغيرها من أراضي الدولة العثمانية ، ثم وزحف الجيش الثالث أو جيش سالويتك الذي اطلق عليه اسم جيش الحرية أو جيش الحركة ، نحو استانبول بقيادة محمود شوكت باشا ، وتحت ضغط العسكري والشعبي الذي مارسه الاتحاد والترقي ، ووسط موجة من الذعر آثارها انفجار الثورة العسكرية فجأة ، قرر السلطان عبد الحميد الثاني بإعادة العمل بالقانون الأساسي للعمل الثانية ، وبعد تعطيل لهذا القانون دام 33 ه - 32 م ، وصدرت الإرادة السنية ذلك وإلى اجراء الانتخابات العامة لمجلس المبعوثان العثماني في 23 جمادي الآخرة 1326 ه - 23 تموز 1908 م وفي اليوم الثاني ، كانت أصوات بائعي الصحف تدوي في شوارع استانبول ، معلنه نبأ استقالة حكومة فريد باشا واعفاء جمال الدين أفندي من المشيخة واعلان الحرية وإعادة العمل بالقانون الأساسي انظر : تاريخ الإدارة العثمانية ، ص 57 ، اسرار الانقلاب العثماني ، ص 52 - 55 الدولة العثماني في التاريخ الاسلامي ، ص 209 - 210 تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 177 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ص 128 ، قاموس الاعلام ، ج 3 ، ص 2278